قَالُوا جُنِنتَ بِمَن تَهوَى فَقُلتُ لَهُم ... مَا لَذَّةُ العَيشِ إِلَّا لِلمَجَانِينِ
أهديكِ هذه المدونة، وأنا بغاية الشوق لأرى العالم الذي ستشيدينه بين صفحاتها. أدرك تمامًا مدى تأخري في تلبية طلبكِ يا عزيزتي، ولكن عذري في حِماكِ قائم، وأنتِ النفسُ الرضية والقلبُ الصفوحُ الذي لا يضيقُ بالمحبّ ذرعًا، وخيرُ من يعذر ويغفر.
أعلمُ يقيناً أن حصيلتي اللغوية ضئيلة جداً أمام كل ما أشعر به نحوكِ، ولكن منذ أن التقينا، حبيبتي، وأنا أسأل نفسي بصدقٍ: أي عملٍ صالحٍ ذاك الذي قدّمتهُ وكان ثوابه أنتِ؟
أحبكِ بعدد المنشورات التي ستفيض بها أناملكِ هنا، وبعدد الحروف ونقاطها، وبعدد كل من يبتسم له الحظ ويقوده التوفيق ليمرّ من هنا ويضمد جراح عقله بقراءته لمدونتكِ.
محبكِ والمخلص لكِ دائمًا: عبدالرحمن